


السبت, 04 يوليو, 2009
لم أتصفح ألبوم صوري منذ أزيد من ست سنوات، البارحة فقط انتابتني فكرة التفرج على تاريخي المصور، ففوجئت بالكثير من الوجوه الكريمة التي تقاطعت سبلنا ذات يوم فالتقينا ثم افترقنا ولم نلتق بعدها أبدا.
فقررت أن أضع بعض هذه الصور في مدونتي لعل الصدفة تجعل أحد هؤلاء الزملاء الأعزاء يطلع عليها فنلتقي مرة أخرى ولو بكلمة تحية .
الصورة الأولى تجمعني بزميلين رائعين، هما عبارة عن خزانين متحركين من النكت، زارا مدرستنا (المسماة أزنتي التابعة لمجموعة مدارس ترغة) لبعض الأيام للقيام بتداريب التخرج، والاستئناس بالحياة بالبادية قبل التعيين، كان هذا في حوالي 1999 على ما أعتقد، أتمنى أن يريا الصورة ويتصلا بي، وفي الصورة أيضا صديقين حميمين لا زالت علاقتنا متينة والحمد لله.
أما الصورة الثانية فهي لزميلين أحدهما من مدينة القنيطرة، إنسان قمة في الكرم، ولن أنسى أبدا أنه كان الوحيد الذي تطوع لإيوائنا عندما زرنا المدرسة المسماة عبد الله الشفشاوني البعيدة عن وزان بحوالي 30 كلم وعن زومي بحوالي 7 كلم، وتأخر بنا الوفت هناك ولم يكن بإمكاننا العودة لوزان نظرا لندرة المواصلات في ذلك الزمن(1992) فكان هذا الرجل العظيم أن دعانا للمبيت عنده، وكنا اثنين، رغم ضيق بيته ووجود زوجته وأبنائه الثلاثة(أحدهم هو الذي يظهر معنا في الصورة)، ولكن قلبه كان كبيرا، اسمه عبد اللطيف وأتمنى أن يتجدد الاتصال بيني وبينه، أما الزميل الآخر فهو عبد اللطيف الغويلي وهو يشتغل بالتلفزة المغربية، وأبعث له ألف تحية.
أما الصورة الثالثة فهي تجمعني مع زملاء عملت معهم في نواحي زومي في حوالي سنة 1993 ولم ألتق بواحد منهم منذ ذلك التاريخ وهو الموجود في وسط الصورة واسمه الشخصي فيما أعتقد عبد الإله، أما الثاني من اليسار فهو رشيد العوفي وهو من أعز أصدقائي ، ,انتظر الفرصة المناسبة فقط لزيارته في مدينة أسفي.
تحياتي إلى كل هؤلاء الذين عشت معهم أياما وشهورا رائعة.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المغرب
أخي أنا من المدينة زومي إقليم شفشاون
فأنا زرت موقعك فقرأة موضعك وشهدة صور و ربما أنا أعرفهم